اليوم العالمي للحماية المدنية 01 مارس 2021

 

اليوم العالمي للحماية المدنية 01 مارس 2021

كلمة الأمينة العامة للمنظمة الدولية للحماية المدنية بمناسبة اليوم العالمي للحماية المدنية المصادف لأول مارس من كل سنة .

حضرات السادة خبراء ر مهنيي الدفاع المدني المحترمين

في عشية الاحتفال باليوم العالمي للحماية المدنية 2021 ، اود ان اعرب عن خالص امتناني لكم جميعا ، خبراء و مهنيين و كل العاملين بالدفاع المدني في جميع أنحاء العالم.

، في هذا العام 2021 ستحتفل المنظمة الدولية للدفاع المدني ومقرها جنيف ، سويسرا ، بعيدها التسعين ، مما يجعلها واحدة من أقدم المنظمات الدولية في العالم

لقد تطورت المنظمة الدولية للحماية المدنية من جمعية (اليوكس دي جنيف) التي أسسها الجراح الفرنسي الجنرال جورج سان يول في عام 1931 وعلى مدى تاريخها الطويل لتعزيز إنشاء مناطق أمنة لحماية السكان والمعالم التاريخية المعرضين للخطر في أوقات الحرب لتصبح في مارس 1972 ، منظمة حكومية دولية .

إن أحد الأهداف الجوهرية لمنظمة هو رفاهية الدول بتكريس عملها لحماية السكان المدنيين و الممتلكات و البيئة من الكوارث الطبيعية و التي من صنع الإنسان

لحسن الحظ أن مهام يتم تنفيذها بشكل جيد من قبلكم كل على مستوى مسؤوليته.

انتهز هذه فرصة ومن خلال هذا الاحتفال لأعرب لكم عن شكر الأمانة الدائمة للمنظمة على شجاعتكم وعزمكم على الاستعداد في جميع الأوقات لمواجهة المواقف الصعبة من أجل الحفاظ على الأرواح والبيئة و إنقاذ والممتلكات.

إن الشجاعة والعزم من الصفات التي سيكون هناك حاجة ماسة إليها لمواجهة الأزمة المعقدة التي يمر بها المجتمع العالمي منذ نهاية عام 2019 بسبب المرض الذي سببه فيروس كورونا.

في الواقع منذ 30 يناير 2020 عندما اعلنت منظمة الصحة العالمية أن كوفيد 19 جائحة عالمية انتشر الفيروس بسرعة في جميع انحاء العالم وأصاب وأكثر من 100 مليون شخص في أكثر من 200 دولة حتى الآن. .

نفذت العديد من الدول إجراءات صارمة من أجل السيطرة على تفشي الفيروس ووقف انتشاره بما في ذلك الاحتواء وإغلاق الحدود وذلك للحد من حركة الأشخاص وقد تسبب هذا في اضطراب كبير في قطاع الاقتصاد و على جميع المستويات.

ونتيجة لذلك قام صندوق النقد الدولي بمراجعة توقعاته للنمو العالمي لتصبح سلبية مما سيكون له تأثير مناوئ على قدرات الدول للاستجابة للمخاطر والكوارث و بالتالي سيتعين علينا مضاعفة جهودنا للتغلب على هذه التحديات.

من المناسب أن يكون شعار الاحتفال باليوم العالمي لهذا العام هو : (حماية مدنية قوية للحفاظ على الاقتصاد الوطن)”.

ومع معرفتنا أنه في كثير من الحالات يتم تخطيط الميزانية على غرار الظروف العادية فإنه من الضروري إعادة التفكير في الاستراتيجيات الوطنية من خلال مراعاة الظروف الاستثنائية من منظور الحماية المدنية للمجتمعات المرنة.

بمناسية هذا اليوم أود أن أؤكد لكم من جديد الالتزام المستمر للمنظمة الدولية الدفاع المدني بالاستماع دائما إلى جميع الدول الأعضاء والمراقبين و أصحاب العلاقة من أجل تعزيز القدرات الجماعية على النحو الأمثل للاستجابة لحالات الطواری التي تسببها الطبيعة او الأنسان.

معا نحن اقوى.

معا ، سنتغلب على جميع التحديات.